المدينة الرياضية في السودان ..متى تتحرر من الحرمان

المدينة الرياضية في السودان ..متى تتحرر من الحرمان

كتب: الياقوت مصطفى

تقف مدينة السودان الرياضية شاهد عيان على فساد العهد البائت في دليل قاطع على ممارسة الفساد طوال فترة حكم حكومة الانقاذ والتي امتدت لفترة طويلة بلغت الـ3 عقود، وظل الشعب السوداني طوال تلك الفترة يراقب ما يجري من احداث وتجاوزات في المدينة الرياضية دون ان يحرك ساكن في ظل التقاطعات التي شهدها الفترة الماضية والتي اكد بأن مشروع المدينة الرياضية كان هدف اساسي من اجل زيادة دخل اشخاص معنين ويدينون بالولاء لحزب المؤتمر الوطني الحزب الذي اهدر موارد البلاد واورد السودان مورد الهلاك ولكن صرح المدينة الرياضية اصبح شاهد على عصر الفساد الذي تفشى على الملاء وروؤس الاشهاد..

عقود من الانتظار..

تم تخصيص مكان المدينة الرياضية منذ العام 1986م وان العمل بمدينة السودان الرياضية سوف يتواصل على ان يتم افتتاح ذلك المشروع في فترة لا تتجاوز سنواتها اصابع اليد الواحدة ولكن خاب ظن اهل الرياضة بعد التسويف الواضح من جميع من تولي مسئؤلية هذا الملف وان البدايات لم تبارح مكانها الا في ظل خطوات متثاقلة بكل تاكيد لم توصل للهدف المنشود، وطال اهل الرياضة وهم يراقبون العمل عن كثب ودّب الياس في نفوس اهل الرياضة بعد الاهمال الكبير الذي وجدته المدينة الرياضة وتباطؤ العمل في تنفيذ المشروع الذي استبشر به اهل الرياضة خيرا ولكن احلام الرياضيين اصطدمت بواقع مرير وان المدينة الرياضية اصبحت وعاء لكل من ينتمي للمؤتمر الوطني ان يزيد من ممتلكاته وامواله سواء ببيع الاراضي علنا او السكن المباشر في المدينة الرياضة لتم تشييع احلام كل اهل الرياضة ومصادرة فرحته ولا مجال للشعب السوداني ان يفرح في ظل تواجد نفر من اهل الفساد على سدة حكم البلاد فالاولوية عند اؤلئك للافراد لا للمصلحة العامة..

ضياع المساحة الحقيقية للمدينة..

خصصت الدولة في بدايات عهدها اراضي شاسعة للمدينة الرياضية ولكن سرعان ما بدأت تلك الارض في الانكماش حيث تفول الجميع على ارض المدينة الرياضية في ظل انعدام الضمير والمتابعة من قبل المختصين في وزارة الشباب والرياضة حيث شهد سور المدينة الرياضية قيام مربوع سكني متكامل وتم اطلاق الازهري مربع 29 على ذلك المربع وهو اليوم شاهد عيان على الفساد والعبث الذي طال المنشاءات العامة في عهد حكومة عمر البشير ولم يتوقف الامر عند ذلك الحد فتمددت جامعة افريقيا في مساحات واسعة من ارض المدينة الرياضية والغريب في الامر ان اهل الرياضة انفسهم ساهم في تضيق الخناق على المدينة الرياضية وهنالك منازل مشيدة الآن للرياضيين داخل سور وحرم المدينة الرياضية بعد ان اعتقد البعض بأن هذا المشروع سوف يؤول للزوال في عهد زالت فيه عدد من البنيات التحتية الى ذلك المصير حيث يعتبر عهد الانقاذ اسواء عهد شهد ابادة البنيات التحتية في البلاد والمدينة الرياضية شاهد عيان على ذلك..

وزارة للرياضة من اجل الترضيات..

طوال فترة 30 عاما ظلت وزارة الشباب والرياضة للترضيات في حكومة الفساد والدليل على ذلك تعاقب وزراء على تلك الوزارة دون الاختصاص حيث شهدت وزارة الشباب والرياضة تردي مريع في ظل النظرة المتخلفة من قبل حكومة عمر البشير حيث تم منح وزارة الشباب والرياضة لافراد لم يسبق لهم ممارسة الرياضة من قبل الدليل على ذلك الفشل الزريع الذي لازم جميع وزراء الرياضة في عهد الانقاذ، ولم تجد حكومة الفساد وزارة غير وزراة الشباب والرياضة لترضية المعارضين لذلك النظام وفي اعتقاد اؤلئك بأن تلك الوارة غير ذات اهمية وهي التي تشرف على نشاط كل شباب السودان كل الحاضر واصل المستقبل حيث بدد هؤلاء الوزراء مكتسبات الشباب واهل الرياضة وان هذه الفئة ليست من الاولويات في فترة الانقاذ التي امتدت 30 عاما الا من خلال بعض المناورات المناسبات المتباعدة مما جعل نظرة الشباب والرياضة للحكومة بعين الغضب وان مصلحة اهل المؤتمر الوطني اولى من خدمة قطاع كبير وشريحة مهمة في المجتمع فكانت الثورة الظافرة التي اطاحت بعهد الظلم والفساد..

دستة وزير للرياضة ..

شهد عهد الانقاذ تعيين دستة وزير للشباب والرياضة ولكن ليس من اجل تطوير الرياضة وتنمية الشباب فكان الهدف واضح وصريح وهو ترضية كل من يخالف المؤتمر الوطني الرأي فالناظر للاسماء التي تولت وزارة الشباب والرياضة في تلك الفترة يلحظ ذلك حيث تولى الجنرال ابراهيم نايل ايدام ذلك المنصب بعد ذلك شغل يوسف عبدالفتاح المنصب تحت مسمى المجلس الاعلى للشباب والرياضة ومن الاسماء التي شغلت ذلك المنصب حسن عثمان زؤق، محمد يوسف عبدالله، حاج ماجد سوار، صديق محمد توم، عبدالحفيظ الصادق، الفاتح تاج السر، حيدر جلوكما، عبدالكريم موسى، ابوالبشر عبدالرحمن واخيرا ابوهريرة حسين، وفشل الجميع في الوصول لنقطة النهاية بالمدينة الرياضة حيث لازم الفشل تلك الاسماء في كتابة التاريخ، ولم يتوقف الامر عند ذلك الحد حيث تم تكوين لجنة عليا من رئاسة الجمهورية برئاسة موسى محمد احمد كبير اهل الشرق في حكومة الانقاذ الا الامر لم يتعدى سوى وعود وان الافتتاح سوف يكون قريبا ولكن هيهات هيهات..

اخطاء هندسية فادحة..

لم يتوقف الامر عند سلب مباني المدينة الرياضية لمصلحة الافراد حيث تفنن الشركات التي تعاقدت على اكمال المدينة الرياضية في تطبيق الفشل على صرح كبير ينتظر ان يسع الجميع في مضمار اهل الرياضة ولم شمل الجميع تحت سقف مقصورة واحدة ولكن يبدو ان استهتار اهل الشأن وعدم متابعة العمل بصورة راتبة اغرى جميع الشركات في احداث شرخ كبير في التنفيذ الهندسي حيث شهدت المرحلة التي تم تنفيذها اخطاء هندسية غيرمحتملة وليس في الامكان تصورها من شركات تنفذ اعمال مثل مشروع المدينة الرياضية ولكن الترضيات الحاصلة من قبل اهل الحكومة جعلت تلك الشركات تمارس اخطاء قاتلة وبعد شد وجذب نجح خبراء ومختصون من جامعة الخرطوم في تجاوز تلك الاخطاء المدمرة دون ان تجد تلك الشركات الحسيب من قبل وزراة الشباب والرياضة ولا من قبل ضمير المشرفين على تلك الشركات..

رئاسة المجهورية تمارس الكذب..

مارست رئاسة الجمهورية الكذب الصريح في افتتاح مدينة السودان الرياضية حيث ظل اهل الرياضة يسمعون كل صباح جديد موعد وتاريخ افتتاح المدينة الرياضة ولكن الجميع مل تلك الاسطوانة المشروخة وان عهد الانقاذ الملئ بالكذب لم يخرج من تلك المحطات حيث ظلت حكومة الانقاذ تكذب وتتحرى الكذب حتى عرفت عند الشعب السودانية بالكذابه وحتى مغادرة حكومة الانقاذ لكرسي الحكم لم يتم افتتاح المدينة الرياضة وهذا دليل وعنوان واضح لفشل اهل الانقاذ..

اهل الرياضة يطالبون بالمحاسبة

زرف شباب الثورة الدموع على مشروع حيوي كبير مثل المدينة الرياضية اصبح عرضة للانتهاك والنهب والسلب في قلب الخرطوم وان ما مر به السودان في ذلك العهد الاسود يدعو للمحاسبة وعلى الجميع ان تطالهم عقوبات رادعة وكبيرة بمثل ما اذاقوا الشعب السوداني ويلات الظلم والغش والخداع، بالمحاسبة الفورية لكل من تلخطت يداه بطين المدينة الرياضية واستعادة الاراضي المسلوبة فوراً..

d41ad099-f54b-4df5-b878-787dc7c984e4+%281%29.jpg
554b42ad-192e-4a3d-8352-9b47c77a401e.jpg
تايرون لو يقترب من تدريب ليكرز وبولز يثبت بويلين

تايرون لو يقترب من تدريب ليكرز وبولز يثبت بويلين

أبطال العالم يتألقون في جولة الدوحة من الدوري الماسي

أبطال العالم يتألقون في جولة الدوحة من الدوري الماسي